وأنا في طريقي
في أثناء رحلتنا في الحياة.
وإحنا بنخطي خطواتنا حتى لو مكنش ناحية هدف معين.
لو كان مجرد فكرة تلوح بالأفق، زي فكرة مثلاً إنك عايز تروح الجيم.
هيقابلنا تلات حاجات أو ممكن نسميها عوامل خارجية بتأثر على خطواتنا دي.
أول حاجة هي الدعم المادي:
وده مش شرط أبداً إنه يكون فلوس أبداً بالعكس ممكن حد مثلاً يدلك على طريق معين يساعدك أو فكرة أو حاجه بتكون عبارة عن إيد بتشدك أو تدفعك لطريقك.
لو ماإتوفرش معاك النوع ده من الدعم ماتيأسش أو تزعل لأنك ماتعرفش لو إتوفر يدفعك جامد تقوم واقع على وشك تتخرشم، إدفع نفسك بالراحة محدش بيجري وراك.
تاني حاجه هي الدعم المعنوي:
إللي هو براڤو إنت بطل شابو ليك والتسقيف والحاجات إللي بتكون عبارة عن باور بيساعدك تبدأ فكرتك أو تكمل طريقك وطبعاً لو ماإتوفرش النوع ده من الدعم مش مهم مشروبات الطاقة بتدي باور برضو.
تالت حاجه هي التحطيم:
وده بقى أكتر حاجه هتقابلها وهو عبارة عن طوب بيتحدف عليك من أعداءك أو أعداء التغيير أو النجاح أو أعداء نفسهم أو ممكن حتى من ناس بتحبك وخايفة عليك.
في العادي المفروض الطوب ده يتحدف ينزل على دماغك يفلقها وتقع إنت على الأرض تعيط وتعيش دور الضحية وإن في مؤامرة كونية ضدك.
لكن إللي ممكن يكون تايه عنك إنك ممكن ترص الطوب ده على بعضه وتعمل منه سلم يوصلك للهدف المنشود.
أحياناً مش كل التحطيم بيكون المقصود منه هو تدميرك بالعكس ممكن يكون الهدف منه هو لفت إنتباهك لحاجة كانت ممكن تعطلك أو تضيعك ،فمايمنعش إنك تسمع شويه للنقد الهدام وتحويله لنقاط قوة ليك.
أغلب إللي يبدأوا من الصفر ويوصلوا طريقهم مش بيكون ممهد ولا سجادة ملكي بالعكس ده أول العقبات والإحباطات إللي بيواجهوها بتكون من أقرب الناس.
وبس والله...
مساءكم نجاحات وتحقيق أمنيات...
دمتم مطمئنين....💛


تعليقات
إرسال تعليق